تطبيقات جديدة لـالكهروضوئي مُعدِّل الطور
مُعدِّل LiNbO3يُعد مُعدِّل الطور عنصرًا أساسيًا يُمكنه التحكم في تغير طور الموجة الضوئية، ويلعب دورًا محوريًا في الاتصالات البصرية والاستشعار الحديثة. وقد ظهر مؤخرًا نوع جديد منمُعدِّل الطوروقد اجتذبت هذه التقنية انتباه الباحثين والمهندسين، حيث تعمل بثلاثة أطوال موجية هي 780 نانومتر و850 نانومتر و1064 نانومتر، مع نطاقات تعديل تصل إلى 300 ميجاهرتز و10 جيجاهرتز و20 جيجاهرتز و40 جيجاهرتز.
أهم ما يميز مُعدِّل الطور هذا هو عرض نطاق التعديل العالي وفقد الإدخال المنخفض. يُشير فقد الإدخال إلى انخفاض شدة أو طاقة الإشارة الضوئية بعد مرورها عبر المُعدِّل. يتميز مُعدِّل الطور هذا بانخفاض فقد الإدخال بشكل كبير، مما يضمن سلامة الإشارة، وبالتالي الحفاظ على قوتها العالية بعد التعديل.
إضافةً إلى ذلك، يتميز مُعدِّل الطور بانخفاض جهد نصف الموجة. جهد نصف الموجة هو الجهد اللازم لتطبيقه على المُعدِّل لتغيير طور الضوء بمقدار 180 درجة. انخفاض جهد نصف الموجة يعني أن جهدًا أقل يكفي لتحقيق تغيير ملحوظ في الطور البصري، مما يقلل بشكل كبير من استهلاك الطاقة للجهاز.
من حيث مجالات التطبيق، يمكن استخدام مُعدِّل الطور الجديد هذا على نطاق واسع في استشعار الألياف الضوئية، واتصالات الألياف الضوئية، وتأخير الطور (مُغيِّر الطور)، والاتصالات الكمومية. في استشعار الألياف الضوئية، يُحسِّن مُعدِّل الطور حساسية ودقة المستشعر. وفي اتصالات الألياف الضوئية، يُحسِّن سرعة الاتصال وكفاءة نقل البيانات. وفي تأخير الطور (مُغيِّر الطور)، يُمكنه التحكم بدقة في اتجاه انتشار الضوء. وفي الاتصالات الكمومية، يُمكن استخدامه للتحكم في الحالات الكمومية ومعالجتها.
بشكل عام، يوفر لنا مُعدِّل الطور الجديد وسائل تحكم بصرية أكثر كفاءة ودقة، مما سيُحدث تغييرات جذرية في العديد من المجالات. ونتوقع أن تشهد هذه التقنية مزيدًا من التطوير والتحسين في المستقبل، لتكشف لنا المزيد من أسرار علم البصريات.
تاريخ النشر: 17 أغسطس 2023






